أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

15

معجم مقاييس اللغه

يقول : ليس ذا موضعَ حنين . وقوله : * لمَّا رأيت مِحْمَلَيْها هَنَّا « 1 » * أراد هاهنا . وقال ابن السِّكِّيت في قوله : * لمَّا رأَى الدّارَ خَلاءً هَنَّا « 2 » * قال : بكى . يقال هَنَّ ، إذا بكى . وإنما نقف في مثل هذه المشكلات حيثُ وُقِّفْنَا ، وإلّا فما أحسب أحداً منهم لخَّصها ولا فسَّرها بعد . ( باب الهاء والواو وما يثلثهما ) هوى الهاء والواو والياء : أصلٌ صحيح يدلُّ على خُلُوٍّ وسقوط . أصله الهواء بين الأرض والسماء ، سمِّى لخلوِّه . قالوا : وكلُّ خالٍ هواء . قال اللَّه تعالى : وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ ، أي خاليةٌ لا قَعِى شيئاً ، ثمَّ قال زُهير : كأَنَّ الرَّحْلَ منها فوقَ صَعلٍ * من الظِّلْمان جؤجؤهُ هواءُ « 3 » ويقال هَوَى الشّىءُ يَهوِى : سقط . وهاويةُ « 4 » : جهنم ؛ لأنَّ الكافر يَهوِى فيها . والهَاوية : كلُّ مَهْواة . والهُوَّة : الوَهدة العميقة . وأهْوَى إليه بيده ليأخذه ،

--> ( 1 ) بعده في الخزانة ( 2 : 156 ) . * محدرين كدت أن أجنا * . ( 2 ) بعده في اللسان ( هنن ) : * وكاد أن يظهر ما أجنا * . ( 3 ) ديوان زهير 63 واللسان ( هوا ) . ( 4 ) هي اسم من أسماء جهنم ، علم لها : ويقال لها « الهاوية » أيضا .